![]() | ![]() | ![]() |
![]() |
![]() |
|
|
![]() ![]() |
|
Feb 25 2012, 02:00 PM
مشاركة
#1
|
|
|
عضو المجموعة: الأعضاء المشاركات: 73 التسجيل: 13-March 08 البلد: مصر رقم العضوية: 2,898 |
أولا :نسب النبي صلى الله عليه وسلم:
إن النبي صلى الله عليه وسلم أشرف الناس نسبا، وأكملهم خَلْقًا وخُلُقًا، وقد ورد في شرف نسبه أحاديث صحاح، منها ما رواه مسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله عز وجل اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم وقد ذكر الإمام البخاري رحمه الله نسب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "محمد بن عبد الله، بن عبد المطلب، بن هاشم، بن عبد مناف، بن قصي، بن كلاب، بن مرة، بن كعب، بن لؤي، بن غالب، بن فهر، بن مالك بن النضر، بن كنانة، بن خزيمة، بن مدركة، بن إلياس، بن مضر، بن نزار، بن معد، بن عدنان "وقال البغوي في شرح السنة بعد ذكر النسب إلى عدنان: "ولا يصح حفظ النسب فوق عدنان" وعن عروة بن الزبير أنه قال: "ما وجدنا من يعرف وراء عدنان ولا قحطان إلا تخرصا قال الذهبي -رحمه الله-: "وعدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام بإجماع الناس، لكن اختلفوا فيما بين عدنان وإسماعيل من الآباء.إن معدن النبي صلى الله عليه وسلم طيب ونفيس، فهو من نسل إسماعيل الذبيح, وإبراهيم خليل الله، واستجابة لدعوة إبراهيم عليه السلام، وبشارة أخيه عيسى عليه السلام "كما حدث هو عن نفسه، فقال: "أنا دعوة أبي إبراهيم و كان آخر من بشر بي عيسى ابن مريم عليه الصلاة و السلام -------------------- [center] [center][b]ومما زادنـى عجبـاً وتيهـا ... وكدت بأخمصى أطـأ الثريـا دخولى تحت قولك يا عبادى ... وجعـلك خير خلقك لى نبياً [/center][/b][/color][/center] [color="#4b0082"] |
|
|
![]() |
![]() |
| مستر آدفيرتايزر |
Feb 25 2012, 02:00 PM
مشاركة
#
|
![]() (¯°مشـرف الدعايـة والإعـلان°¯) |
قل لا للقرصنة |
|
|
![]() |
![]() |
Feb 25 2012, 11:55 PM
مشاركة
#2
|
|
![]() المدير العام المجموعة: الإدارة العامة المشاركات: 6,872 التسجيل: 13-May 06 البلد: درنة - ليبيا رقم العضوية: 3 |
اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
-------------------- |
|
|
![]() |
![]() |
Feb 28 2012, 02:10 PM
مشاركة
#3
|
|
|
عضو المجموعة: الأعضاء المشاركات: 73 التسجيل: 13-March 08 البلد: مصر رقم العضوية: 2,898 |
ثانيًا: زواج عبد الله بن عبد المطلب من آمنة بنت وهب, ورؤيا آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم:
كان عبد الله بن عبد المطلب من أحب ولد أبيه إليه، ولما نجا من الذبح وفداه عبد المطلب بمائة من الإبل، زوجه من أشرف نساء مكة نسبًا، وهي آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب. ولم يلبث أبوه أن توفي بعد أن حملت به آمنة، ودُفن بالمدينة عند أخواله بني (عدي بن النجار), فإنه كان قد ذهب بتجارة إلى الشام فأدركته منيته بالمدينة وهو راجع، وترك هذه النسمة المباركة، وكأن القدر يقول له: قد انتهت مهمتك في الحياة وهذا الجنين الطاهر يتولى الله -عز وجل- بحكمته ورحمته تربيته وتأديبه وإعداده لإخراج البشرية من الظلمات إلى النور. ولم يكن زواج عبد الله من آمنة هو بداية أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ما كان أول بدء أمرك:فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت منه قصور الشام" .ودعوة إبراهيم عليه السلام هي قوله: (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الحَكِيمُ ) [البقرة: 129]. وبشرى عيسى: كما أشار إليه قوله عز وجل حاكيا عن المسيح عليه السلام: (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُم مّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ) [الصف: 6].وقوله: "ورأت أمي كأنه خرج منها نور أضاءت منه قصور الشام" قال ابن رجب: "وخروج هذا النور عند وضعه إشارة إلى ما يجيء به من النور الذي اهتدى به أهل الأرض، وزالت به ظلمة الشرك منها كما قال تعالى: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ` يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إلى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إلى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) [المائدة: 15-16]. وقال ابن كثير: "وتخصيص الشام بظهور نوره إشارة إلى استقرار دينه وثبوته ببلاد الشام؛ ولهذا تكون الشام في آخر الزمان معقلا للإسلام وأهله، وبها ينزل عيسى بن مريم بدمشق بالمنارة الشرقية البيضاء منها, ولهذا جاء في الصحيحين: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك"، وفي صحيح البخاري: "وهم بالشام". -------------------- [center] [center][b]ومما زادنـى عجبـاً وتيهـا ... وكدت بأخمصى أطـأ الثريـا دخولى تحت قولك يا عبادى ... وجعـلك خير خلقك لى نبياً [/center][/b][/color][/center] [color="#4b0082"] |
|
|
![]() |
![]() |
Mar 3 2012, 12:01 PM
مشاركة
#4
|
|
|
عضو المجموعة: الأعضاء المشاركات: 73 التسجيل: 13-March 08 البلد: مصر رقم العضوية: 2,898 |
[center]ثالثًا: ميلاد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
ولد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين بلا خلاف، والأكثرون على أنه لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول. والمجمع عليه أنه عليه الصلاة والسلام ولد عام الفيل وكانت ولادته في دار أبي طالب بشعب بني هاشم. رابعًا:[center]مرضعاته عليه الصلاة والسلام كانت حاضنته صلى الله عليه وسلم أم أيمن بركة الحبشية أَمَةَ أبيه، وأول من أرضعته ثويبة أَمةُ عمه أبي لهب" حليمة السعدية مرضعته في بني سعد:وهذه حليمة السعدية تقص علينا خبرا فريدا، عن بركات الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم التي مستها في نفسها وولدها، ورعيها وبنتها. عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما، قال: "لما ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم قدمت حليمة بنت الحارث، في نسوة من بني سعد بن بكر يلتمسون الرضعاء بمكة قالت حليمة: فخرجت في أوائل النسوة على أتان*(حماره) لي، قمراء*( بيضاء شديدة البياض) ومعي زوجي الحارث بن عبد العزى، أحد بني سعد بن بكر، ثم أحد بني ناضرة، قد أدمت أتاننا ، ومعي بالركب شارف*( ناقة متكسرة الأسنان لكبرها) والله ما تبض بقطرة لبن، في سنة شهباء قد جاع الناس حتى خلص إليهم الجهد، ومعي ابن لي، والله ما ينام ليلنا، وما أجد في يدي شيئا أعلله به، إلا أنا نرجو الغيث وكانت لنا غنم، فنحن نرجوها. فلما قدمنا مكة فما بقي منا أحد إلا عرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكرهته، فقلنا: إنه يتيم، وإنما يكرم الظئر*( المرضعة) ويحسن إليها الوالد، فقلنا: ما عسى أن تصنع بنا أمه أو عمه أو جده، فكل صواحبي أخذت رضيعًا، فلما لم أجد غيره، رجعت إليه وأخذته، والله ما أخذته إلا إني لم أجد غيره، فقلت لصاحبي: والله لأخذن هذا اليتيم من بني عبد المطلب، فعسى الله أن ينفعنا به، ولا أرجع من بين صواحبي ولا آخذ شيئًا، فقال: قد أصبت. قالت: فأخذته، فأتيت به الرحل، فوالله ما هو إلا أن أتيت به الرَّحل، فأمسيت أقبل ثدياي باللبن، حتى أرويته، وأرويت أخاه، وقام أبوه إلى شارفنا تلك يلمسها، فإذا هي حافل فحلبها، فأرواني وروي، فقال: يا حليمة، تعلمين والله لقد أصبنا نسمة مباركة، ولقد أعطى الله عليها ما لم نتمن، قالت: فبتنا بخير ليلة، شباعًا، وكنا لا ننام ليلنا مع صبينا.ثم اغتدينا راجعين إلى بلادنا أنا وصواحبي، فركبت أتاني القمراء فحملته معي، فوالذي نفس حليمة بيده لقطعت الركب حتى إن النسوة ليقلن: أمسكي علينا، أهذه أتانك التي خرجت عليها؟ فقلت: نعم، فقالوا: إنها كانت أدمت حين أقبلنا فما شأنها؟ قالت: فقلت: والله حملت عليها غلاما مباركا. قالت: فخرجنا، فما زال يزيدنا الله في كل يوم خيرًا، حتى قدمنا والبلاد سنة، ولقد كان رعاتنا يسرحون ثم يروحون، فتروح أغنام بني سعد جياعًا، وتروح غنمي بطانًا، حفلاً فنحلب، ونشرب، فيقولون: ما شأن غنم الحارث بن عبد العزى، وغنم حليمة تروح شباعًا حُفَّلاً، وتروح غنمكم جياعًا، ويلكم اسرحوا حيث تسرح غنم رعائهم، فيسرحون معهم، فما تروح إلا جياعًا كما كانت، وترجع غنمي كما كانت.قالت: وكان يشب شبابًا ما يشبُّه أحد من الغلمان، يشب في اليوم شباب السنة، فلما استكمل سنتين أقدمناه مكة، أنا وأبوه، فقلنا: والله لا نفارقه أبدًا ونحن نستطيع فلما أتينا أمه، قلنا: والله ما رأينا صبيًا قط أعظم بركة منه، وإنا نتخوف عليه وباء مكة وأسقامها، فدعيه نرجع به حتى تبرئي من دائك، فلم نزل بها حتى أذنت [/center] -------------------- [center] [center][b]ومما زادنـى عجبـاً وتيهـا ... وكدت بأخمصى أطـأ الثريـا دخولى تحت قولك يا عبادى ... وجعـلك خير خلقك لى نبياً [/center][/b][/color][/center] [color="#4b0082"] |
|
|
![]() |
![]() |
Mar 6 2012, 10:54 PM
مشاركة
#5
|
|
|
عضو المجموعة: الأعضاء المشاركات: 73 التسجيل: 13-March 08 البلد: مصر رقم العضوية: 2,898 |
[/size] [size="4"] حادثة شق الصدر فرجعنا به(أى من مكة الى ديار بنى سعد)، فأقمنا أشهرًا ثلاثة أو أربعة فبينما هو يلعب خلف البيوت هو وأخوه في بهم لنا إذ أتى أخوه يشتد،فقال لي ولأبيه إن أخي القرشي، أتاه رجلان عليهما ثياب بيض، فأخذاه واضجعاه، فشقا بطنه، فخرجت أنا وأبوه يشتد، فوجدناه قائما، قد انتقع لونه فلما رآنا أجهش إلينا، وبكى، قالت: فالتزمته أنا وأبوه، فضممناه إلين...ا: ما لك بأبي وأمي؟ فقال: "أتاني رجلان وأضجعاني، فشقا بطني، ووضعا به شيئًا، ثم رداه كما هو" فقال أبوه: والله ما أرى ابني إلا وقد أصيب، الحقي بأهله، فرديه إليهم قبل أن يظهر له ما نتخوف منه، قالت: فاحتملناه فقدمنا به على أمه، فلما رأتنا أنكرت شأننا، وقالت: ما رجعكما به قبل أن أسألكماه، وقد كنتما حريصين على حبسه؟ فقلنا: لا شيء إلا أن قضى الله الرضاعة وسرنا ما نرى، وقلنا: نؤويه كما تحبون أحب إلينا، قال: فقالت: إن لكما شأنا فأخبراني ما هو، فلم تدعنا حتى أخبرناها، فقالت: كلا والله، لا يصنع الله ذلك به، إن لابني شأنا، أفلا أخبركما خبره، إني حملت به، فوالله ما حملت حملا قط، كان أخف علي منه، ولا أيسر منه، ثم أريت حين حملته خرج مني نور أضاء منه قصور الشام، ثم وضعته حين وضعته فوالله ما وقع كما يقع الصبيان، لقد وقع معتمدًا بيديه على الأرض رافعًا رأسه إلى السماء فدعاه عنكما فقبضته، وانطلقنا). ما يستفاد من حادثة شق الصدر: تعد حادثة شق الصدر التي حصلت له عليه الصلاة والسلام أثناء وجوده في مضارب بني سعد من إرهاصات*(الأمر الخارق للعادة يظهر للنبي قبل البعثة )روى الإمام مسلم في صحيحه حادثة شق الصدر في صغره، فعن أنس بن مالك: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج القلب، فاستخرج منه علقة فقال: هذا حظ الشيطان منك ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه، ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه -يعني ظئره- فقالوا: إن محمدًا قد قتل، فاستقبلوه وهو منتقع اللون. قال إنس: وقد كنت أرى أثر المخيط في صدره. ولا شك أن التطهير من حظ الشيطان هو إرهاص مبكر للنبوة، وإعداد للعصمة من الشر وعبادة غير الله، فلا يحل في قلبه إلا التوحيد الخالص، وقد دلت أحداث صباه على تحقق ذلك فلم يرتكب إثمًا، ولم يسجد لصنم رغم انتشار ذلك في قريش -------------------- [center] [center][b]ومما زادنـى عجبـاً وتيهـا ... وكدت بأخمصى أطـأ الثريـا دخولى تحت قولك يا عبادى ... وجعـلك خير خلقك لى نبياً [/center][/b][/color][/center] [color="#4b0082"] |
|
|
![]() |
![]() |
Mar 10 2012, 09:36 PM
مشاركة
#6
|
|
|
عضو المجموعة: الأعضاء المشاركات: 73 التسجيل: 13-March 08 البلد: مصر رقم العضوية: 2,898 |
المبحث الخامس: وفاة أمه (صلى الله عليه وسلم) وكفالة جده ثم عمه
توفيت أم النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ست سنين بالأبواء بين مكة والمدينة، وكانت قد قدمت به على أخواله من بني عدي بن النجار تزيره إياهم، فماتت وهي راجعة به إلى مكة ودفنت بالأبواء, وبعد وفاة أمه كفله جده عبد المطلب، فعاش في كفالته، وكان يؤثره على... أبنائه أي أعمام النبي صلى الله عليه وسلم - فقد كان جده مهيبًا, لا يجلس على فراشه أحد من أبنائه مهابة له، وكان أعمامه يتهيبون الجلوس على فراش أبيهم، وكان صلى الله عليه وسلم يجلس على الفراش ويحاول أعمامه أن يبعدوه عن فراش أبيهم, فيقف الأب الجد بجانبه, ويرضى أن يبقى جالسًا على فراشه متوسمًا فيه الخير، وأنه سيكون له شأن عظيم وكان جده يحبه حبًا عظيمًا. ثم توفي عبد المطلب والنبي صلى الله عليه وسلم في الثامنة من عمره، فأوصى جده به عمه أبا طالب فكفله عمه وحنّ عليه ورعاه.فلما هلك عبد المطلب بن هاشم ولي زمزم والسقاية عليها بعده العباس بن عبد المطلب، وهو يومئذ من أحدث إخوته سنا، فلم تزل إليه، حتى قام الإسلام وهي بيده. فأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم له على ما مضى من ولايته، فهي إلى آل العباس، بولاية العباس إياها، إلى اليوم. -------------------- [center] [center][b]ومما زادنـى عجبـاً وتيهـا ... وكدت بأخمصى أطـأ الثريـا دخولى تحت قولك يا عبادى ... وجعـلك خير خلقك لى نبياً [/center][/b][/color][/center] [color="#4b0082"] |
|
|
![]() |
![]() |
Mar 13 2012, 06:03 PM
مشاركة
#7
|
|
|
عضو المجموعة: الأعضاء المشاركات: 73 التسجيل: 13-March 08 البلد: مصر رقم العضوية: 2,898 |
[right][center][right][center][right][center][center][center] سادسًا: عمله صلى الله عليه وسلم في الرعي: [/center][/center][/right][/center][/right][/center][/right][/center]
كان أبو طالب مُقلاًّ في الرزق فعمل النبي صلى الله عليه وسلم برعي الغنم مساعدة منه لعمه، فلقد أخبر صلى الله عليه وسلم عن نفسه الكريمة وعن إخوانه من الأنبياء أنهم رعوا الغنم، أما هو فقد رعاها لأهل مكة وهو غلام وأخذ حقه عن رعيه، ففي الحديث الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما بعث الله نبيًّا إلا رعى الغنم" فقال: أصحابه: وأنت؟ قال: "نعم, كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة" وتذكرنا رعايته للغنم بأحاديثه صلى الله عليه وسلم التي توجه المسلمين للإحسان للحيوانات فكان رعي الغنم للنبي صلى الله عليه وسلم دربة ومرانًا له على سياسة الأمم. إن إقبال النبي صلى الله عليه وسلم على رعي الأغنام لقصد كسب القوت والرزق يشير إلى دلائل هامة في شخصيته المباركة منها: الذوق الرفيع والإحساس الدقيق اللذان جمّل الله تعالى بهما نبيه صلى الله عليه وسلم ، لقد كان عمه يحوطه بالعناية التامة، وكان له في الحنو والشفقة كالأب الشفوق، ولكنه صلى الله عليه وسلم ما إن آنس في نفسه القدرة على الكسب حتى أقبل يكتسب ويتعب نفسه لمساعدة عمه في مؤونة الإنفاق، وهذا يدل على شهامة في الطبع وبر في المعاملة، وبذل للوسع والدلالة الثانية: تتعلق ببيان نوع الحياة التي يرتضيها الله تعالى لعباده الصالحين في دار الدنيا، لقد كان سهلاً على الله أن يهيئ للنبي صلى الله عليه وسلم ، وهو في صدر حياته من أسباب الرفاهية ووسائل العيش ما يغنيه عن الكدح ورعاية الأغنام سعيًا وراء الرزق. ولكن الحكمة الربانية تقتضي منا أن نعلم أن خير مال الإنسان ما اكتسبه بكد يمينه ولقاء ما يقدمه من الخدمة لمجتمعه وبني جنسه -------------------- [center] [center][b]ومما زادنـى عجبـاً وتيهـا ... وكدت بأخمصى أطـأ الثريـا دخولى تحت قولك يا عبادى ... وجعـلك خير خلقك لى نبياً [/center][/b][/color][/center] [color="#4b0082"] |
|
|
![]() |
![]() |
Mar 17 2012, 11:03 PM
مشاركة
#8
|
|
|
عضو المجموعة: الأعضاء المشاركات: 73 التسجيل: 13-March 08 البلد: مصر رقم العضوية: 2,898 |
سابعًا: قصة بحيرى قال ابن إسحاق : ثم إن أبا طالب خرج في رَكْب تاجراً إلى الشام فخرج به معه فلما نزل الركب بُصْرَى من أرض الشام ، وبها راهب يقال له : بَحيرَى في صومعة له ، وكان إليه علم أهل النصرانية، ولم يزل في تلك الصومعة منذ قطُّ*(كان) راهب، إليه يصير علمهم عن كتاب فيها - فيما يزعمون - يتوارثونه كابراً عن كابر. فلما نزلوا ذلك العام ببحِيرى، وكانوا كثيراً ما يمرون به قبل ذلك ، فلا يكلمهم ، ولا يَعْرِض لهم ، حتى كان ذلك العام . فلما نزلوا به قريباً من صومعته صنع لهم طعاماً كثيراً، وذلك - فيما يزعمون - عن شىء رآه في صومعته ، يزعمون أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم - وهو في صومعته في الركب حين أقبلوا، وغمامة تُظِلُّه من بين القوم . قال : ثم أقبلوا فنزلوا في ظلِّ شجرةٍ قريباً منه ، فنظر إلى الغمامة حين أظلَّت الشجرةَ، وتهصَّرت*(تدلت) أغصانُ الشجرةِ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم - حتى استظلَّ تحتها، فلما رأى ذلك بَحيرى نزل من صومعته وقد أمر بذلك الطعام فصُنع ، ثم أرسل إليهم ، فقال : إنى قد صنعت لكم طعاماً يا معشر قريش ، فأنا أحب أن تحضروا، كلكم صغيرُكم وكبيركم وعبدُكم وحرُّكم ، فقال له رجل منهم : والله يا بَحيرَى إن لك لشأناً اليوم ! ما كنت تصنع هذا بنا، وقد كنا نمر بك كثيراً، فما شانك اليومَ ؟! قال له بَحيرَى : صدقتَ ، قد كان ما تقول ، ولكنكم ضيف ، وقد أحببتُ أن أكرمَكم ، وأصنعَ لكم طعاماً، فتأكلوا منه كلكم . فاجتمعوا إليه وتخلف رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم – من بين القومِ ، لحداثة سنِّه ، في رحالِ القوم تحت الشجرة، ، فقال : يا معشر قريش ! لا يتخلفنَّ أحدٌ منكم عن طعامي ، قالوا له : يا بَحيرى، ما تخلف عنك أحد ينبغي له أن يأتيَك إلا غلام ، وهو أحدث القوم سِنّاً، فتخلف في رحالهم ، فقال : لا تفعلوا، ادعوه ، فليحضرْ هذا الطعام معكم: فلما رآه بَحيرى، جعل يلحظه لحظاً شديداً، وينظر إلى أشياء من جسده ، قد كان يجدها عنده من صفته ، حتى إذا فرغ القومُ من طعامهم وتفرقوا، قام إليه بحيرى، فقال : يا غلامُ ، أسالك بحق اللات والعزى إلا ما أخبرتني عما أسألك عنه ، وإنما قال له بَحيرى ذلك؛ لأنه سمع قومه يحلفون بهما فزعموا أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم – قال : لا تساًلني باللات والعزى شيئاً، فوالله ما أبغضتُ شيئاً قط بغضهما، فقال له بَحيرى : فبالله إلا ما أخبرتني عما أسألك عنه ، فقال له : سلني عما بدا لك . فجعل يسأله عن أشياء من حاله : من نومه وهيئته وأمورِه ، فجعل رسول الله – صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم – يخبره ، فيوافق ذلك ما عند بَحيرى من صفته ، ثم نظر إلى ظهرهِ؛ فرأى خَاتَمَ النبوة بين كتفيه على موضعه من صفته التي عنده . قال ابن إسحاق : فلما فرغ أقبل على عمه أبي طالب ، فقال له : ما هذا الغلام منك ؟ قال : ابنيٍ . قال له بَحيرى : ما هو بابنك ، وما ينبغي لهذا الغلام أن يكون أبوه حيّا، قال : فإنه ابن أخي ، قال : فما فعل أبوه ؟ قال : مات وأمه حُبلى به ، قال : صدقت ، فارجع بابن أخيك إلى بلده ، واحذر عليه يهودَ، فوالله لئن رأوْه ، وعرفوا منه ما عرفت لَيَبْغُنه شرّاً، فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن عظيم ، فأسرعْ به إلى بلاده . فشب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والله تعالى يكلؤه ويحفظُه ويحوطه من أقذار الجاهلية، لِمَا يريد به من كرامته ورسالته ، حتى بلغ أن كان رجلا أفضلَ قومه مروءة، وأحسنَهم خُلقا، وأكرمَهم حسبا، وأحسنَهم جواراً، وأعظمهم حِلما، وأصدقَهم حديثا، وأعظمَهم أمانةً، وأبعدهم من الفُحش والأخلاق التي تدنِّس الرجال تنزُّها وتكرما، حتى ما اسمه في قومه إلا الأمين ، لِمَا جمع الله فيه من الأمورِ الصالحة . وكان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فيما ذُكر لي يحدِّث عما كان الله يحفظه به في صغره وأمر جاهليته ، أنه قال : لقد رأيتُني في غلمانِ قريش ننقل حجارةً لبعضِ ما يلعب به الغلمان ، كلنا قد تعرَّى، وأخذ إزارَه ، فجعله على رقبته ، يحمل عليه الحجارةَ، فإنى لأقْبل معهم كذلك وأدبر، إذ لكمني لاكم ما أراه لكمةً وجيعةً ثم قال : شُدَّ عليك إزارَك . قال : فأخذته وشددته علىَّ، ثم جعلت أحملُ الحجارةَ على رقبتى وإزاري علىَّ من بين أصحابي .
-------------------- [center] [center][b]ومما زادنـى عجبـاً وتيهـا ... وكدت بأخمصى أطـأ الثريـا دخولى تحت قولك يا عبادى ... وجعـلك خير خلقك لى نبياً [/center][/b][/color][/center] [color="#4b0082"] |
|
|
![]() |
![]() |
Mar 21 2012, 02:01 PM
مشاركة
#9
|
|
|
عضو المجموعة: الأعضاء المشاركات: 73 التسجيل: 13-March 08 البلد: مصر رقم العضوية: 2,898 |
[center][center]تجارته لخديجة وزواجه منها: كانت خديجة بنت خويلد رضي الله عنها أرملة ذات شرف ومال، تستأجر الرجال ليتجروا بمالها، فلما بلغها عن محمد صدق حديثه, وعظم أمانته, وكرم أخلاقه, عرضت عليه أن يخرج في مالها إلى الشام تاجرًا وتعطيه أفضل ما تعطي غيره من التجار، فقبل وسافر معه غلامها ميسرة، وقدما الشام، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم في ظلِّ شجرةٍ قريباً من صومعة راهب من الرهبان ، فاطَّلع الراهبُ إلى ميسرة، فقال له : مَنْ هذا الرجل الذي نزل تحتَ هذه الشجرة؟ قال له ميسرة : هذا رجل من قريش من أهل الحرم ، فقال له الراهب : ما نزل تحت هذه الشجرة قطُّ إلا نبيٌّ[i] . ثم باع رسول الله- صلى الله عليه وسلم سلعتَه التي خرج بها، واشترى ما أرادأن يشتريَ ، ثم أقبل قافلا إلى مكةَ، ومعه ميسرةُ، فكان ميسرةُ - فيما يزعمون - إذا كانت الهاجرة*(شدة الحر)، واشتد الحرُّ، يرَى ملكين يظلَّانه من الشمس - وهو يسير على بعيره ، فلما قدم مكة على خديجة بمالها، باعت ما جاء به ، فأضعف أو قريباً. وحدَّثها ميسرة عن قول الراهب ، وعما كان يرى من إظلالِ الملكين إياه .ورأت خديجة في مالها من البركة ما لم تر قبل هذا وأُخبرت بشمائله الكريمة، ووجدت ضالتها المنشودة, فتحدثت بما في نفسها إلى صديقتها نفيسة بنت منبه، وهذه ذهبت إليه تفاتحه أن يتزوج خديجةفرضي بذلك، وعرض ذلك على أعمامه، فوافقوا كذلك، وخرج معه عمه حمزة بن عبد المطلب فخطبها إليه، وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يتزوج غيرها حتى ماتت رضي الله عنهاوقد ولدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلامين وأربع بنات، وابناه هما: القاسم، وبه كان صلى الله عليه وسلم يكنى وعبد الله، ويلقب بالطاهر والطيب. وقد مات القاسم بعد أن بلغ سنًّا تمكنه من ركوب الدابة، ومات عبد الله وهو طفل، وذلك قبل البعثة. -و نرى أن النبي صلى الله عليه وسلم ذاق مرارة فقْد الأبناء، كما ذاق من قبل مرارة فقد الأبوين، وقد شاء الله -وله الحكمة البالغة- ألا يعيش له صلى الله عليه وسلم أحد من الذكور حتى لا يكون مدعاة لافتتان بعض الناس بهم، وادعائهم لهم النبوة، فأعطاه الذكور تكميلا لفطرته البشرية، وقضاء لحاجات النفس الإنسانية، ولئلا ينتقص النبي في كمال رجولته شانئ، أو يتقول عليه متقول، ثم أخذهم في الصغر، وأيضا ليكون ذلك عزاء وسلوى للذين لا يرزقون البنين، أو يرزقون ثم يموتون، كما أنه لون من ألوان الابتلاء، وأشد الناس بلاء الأنبياء, وكأن الله أراد للنبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل الرقة الحزينة جزءًًا من كيانه؛ فإن الرجال الذين يسوسون الشعوب لا يجنحون إلى الجبروت, إلا إذا كانت نفوسهم قد طبعت على القسوة والأثرة، وعاشت في أفراح لا يخامرها كدر، أما الرجل الذي خبر الآلام فهو أسرع الناس إلى مواساة المحزونين ومداواة المجروحين. أما بناته فهن: زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة، وقد أسلمن وهاجرن إلى المدينة وتزوجن .هذا وقد كان عمر الرسول صلى الله عليه وسلم حين تزوج خديجة رضي الله عنها خمسًا وعشرين سنة، وكان عمرها أربعين سنة. وكانت خديجة بنت خويلد قد. ذكرت لورقة[ii] بنِ نَوْفل بن أسَد بن عبد العُزَّى - وكان ابنَ عمها، وكان نصرانيّاً قد تتبع الكتبَ ، وعَلِمَ من عِلْمِ الناس - ما ذكر لها غلامُها ميسرة من قول الراهب ، وما كان يرى منه إذ كان الملكان يظلانه ، فقال ورقة : لئن كان هذا حقاً يا خديجة، إن محمداً لنبى هذه الأمة، وقد عرفتُ أنه كائنٌ لهذه الأمة نبي يُنتظر، هذا زمانُه [/size]http://www.sergiwa.com/forums/index.php?ac...;f=119#_ednref1[size="4"] http://www.sergiwa.com/forums/index.php?ac...;f=119#_ednref2 [/center][/center] -------------------- [center] [center][b]ومما زادنـى عجبـاً وتيهـا ... وكدت بأخمصى أطـأ الثريـا دخولى تحت قولك يا عبادى ... وجعـلك خير خلقك لى نبياً [/center][/b][/color][/center] [color="#4b0082"] |
|
|
![]() |
![]() |
Mar 26 2012, 07:51 PM
مشاركة
#10
|
|
|
عضو المجموعة: الأعضاء المشاركات: 73 التسجيل: 13-March 08 البلد: مصر رقم العضوية: 2,898 |
[/size] اشتراكه في بناء الكعبة الشريفة فلما بلغ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم خمساً وثلاثين سنة اجتمعت قريش لبنيان الكعبة[i] وكانوا يهمُّون بذلك ، ليسقفوها ويهابون هدمَها فأرادوا رفعَها وتسقيفَها، وذلك أن نفراً سرقوا كنزاً للكعبة، وإنما كان يكون في بئر في جوف الكعبة، وكان الذي وُجد عنده الكنز دُوَيْكاً من خزاعة .قال ابن هشام : فقطعت قريش يده . : فلمّا أجمعوا أمرَهم في هدمها وبنائها، قام أبو وهب بنُ عَمرو- خال أبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم فتناول من الكعبة حجراً، فوثب من يده ، حتى رجع إلى موضعه ، فقال : يا معشر قريش ، لا تدخلوا في بنائها من كَسْبِكم إلا طَيِّباً، لا يدخل فيها مَهر بَغِي ، ولا بيع ربا، ولا مظلمة أحد من الناس ثم إن قريشاً تجزأت الكعبة، فكان شِقُّ الباب لبنى عبد مناف وزُهرة، وكان ما بين الركن الأسود والركن اليماني لبني مخزوم ، وقبائل من قريش انضموا إليهم ، وكان ظهر الكعبة لبنى جُمح وسَهْم ، ابنيْ عمرو بن هُصَيْص بن كعب بن لؤي ، وكان شِقُّ الحِجْر لبني عبد الدار بن قُصَي ، ولبني أسد بن عبد العُزَّى بن قُصى، ولبني عَدِي بن كعب بن لُؤَي وهو الحَطيم . الوليد بن المغيرة يبدأ بهدم الكعبة : ثم إن الناس هابوا هدمها وفَرِقُوا منه . فقال الوليدُ بن المغيرة : أنا أبدؤكم في هدمها، فأخذ المِعْوَلَ ، ثم قام عليها، وهو يقول : اللهم لم ترَعْ*وهى كلمة تقال لاظهار البر* اللهم إنا لا نريدُ إلا الخيرَ، ثم هدم من ناحية الركنين ، فتربص الناسُ تلك الليلة، وقالوا: ننظر، فإن أصيب لم نهدم منها شيئا ورددناها كما كانت ، وإن لم يصبه شيء، فقد رضى اللهُ صنعَنا، فهدمنا !! فأصبح الوليد من ليلته غادياً على عمله ، فهدم وهدم الناس معه ، حتى إذا انتهى الهدم بهم إلى الأساس ، أساسِ إبراهيِم عليه السلام ، أفضوا إلى حجارةٍ خُضْر كأسْنمةٍ آخذٍ بعضُها بعضاَ. ثم إن القبائل من قريش جمعت الحجارة لبنائها، كل قبيلة تجمع على حِدَةٍ ، ثم بَنَوْها، حتى بلغ البنيانُ موضعَ الركن ، فاختصموا فيه ، كل قبيلة تريد أن ترفعَه إلى موضعِه دون الأخرى، حتى تحاوروا وتحالفوا؛ وأعدُّوا للقتال . فزعم بعضُ أهل الرواية : إن أبا أميَّة بن المغيرة ، وكان عَامئذٍ أسنَّ قريش كلِّها، قال : يا معشر قريش، اجعلوا بينكم - فيما تختلفون فيه - أولَ من يدخل من باب هذا المسجد يقضى بينكم فيه ففعلوا. : فكان أولَ داخل عليهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فلما رَأوْه قالوا : هذا الأمين ، رَضِينا، هذا محمدٌ ، فلما انتهى إليهم وأخبروه الخبرَ قال - صلى الله عليه وسلم : هَلُمّ إليَّ ثوبا، فأتى به ، فأخذ الركنَ فوضعه فيه بيده ، ثم قال : لتأخذ كل قبيلة بناحية من الثوْب ، ثم ارفعوه جميعاً، ففعلوا: حتى إذا بلغوا به موضعه ، وضعه هو بيده ، ثم بنى عليه وكانت قريش تُسمِّى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم قبل أن ينزل عليه الوحي: الأمين. وكانت الكعبةُ على عهد رسول الله – صلى الله عليه وسلم ثماني عَشرةَ ذِراعاً، وكانت تُكْسى القِباطىَّ، ثم كُسيت البرودَ، وأولُ من كساها الديباج : الحجاجُ بن يوسف http://www.sergiwa.com/forums/index.php?ac...;f=119#_ednref1 -------------------- [center] [center][b]ومما زادنـى عجبـاً وتيهـا ... وكدت بأخمصى أطـأ الثريـا دخولى تحت قولك يا عبادى ... وجعـلك خير خلقك لى نبياً [/center][/b][/color][/center] [color="#4b0082"] |
|
|
![]() |
![]() |
![]() ![]() |
![]() |
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين) |
![]() |
![]() |
![]() |
|
نسخة خفيفة | الوقت الآن: 19th June 2013 - 07:05 PM |