المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - إتصل بنا
الاحتفال بيوم عاشوراء بدعة فاحذروها...
سرقيوة للحماية الشاملة > القسم العام > المنتدى العام
عصام سرقيوة
بسم الله الرحمن الرحيم

السؤال : ما حكم ما يفعله الناس في يوم عاشوراء من الكحل ، والاغتسال ، والحناء والمصافحة ، وطبخ الحبوب وإظهار السرور ، وغير ذلك ... هل ورد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح ؟ أم لا ؟ وإذا لم يرد حديث صحيح في شيء من ذلك فهل يكون فعل ذلك بدعة أم لا ؟

الجواب

سُئِلَ شَيْخُ الإِسْلامِ هذا السؤال فأجاب بقوله : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .

لَمْ يَرِدْ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَلا عَنْ أَصْحَابِهِ , وَلا اسْتَحَبَّ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ لا الأَئِمَّةِ الأَرْبَعَةِ , وَلا غَيْرِهِمْ .

وَلا رَوَى أَهْلُ الْكُتُبِ الْمُعْتَمَدَةِ فِي ذَلِكَ شَيْئًا , لا عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَلا الصَّحَابَةِ , وَلا التَّابِعِينَ , لا صَحِيحًا وَلا ضَعِيفًا , لا فِي كُتُبِ الصَّحِيحِ , وَلا فِي السُّنَنِ , وَلا الْمَسَانِيدِ , وَلا يُعْرَفُ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ عَلَى عَهْدِ الْقُرُونِ الْفَاضِلَةِ .

وَلَكِنْ رَوَى بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ فِي ذَلِكَ أَحَادِيثَ مِثْلَ مَا رَوَوْا أَنَّ مَنْ اكْتَحَلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَرْمَدْ مِنْ ذَلِكَ الْعَامِ ,

وَمَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَمْرَضْ ذَلِكَ الْعَامِ , وَأَمْثَالِ ذَلِكَ .

وَرَوَوْا فَضَائِلَ فِي صَلاةِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ , وَرَوَوْا

أَنَّ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ تَوْبَةَ آدَمَ ,

وَاسْتِوَاءَ السَّفِينَةِ عَلَى الْجُودِيِّ ,

وَرَدَّ يُوسُفَ عَلَى يَعْقُوبَ ,

وَإِنْجَاءَ إبْرَاهِيمَ مِنْ النَّارِ ,

وَفِدَاءَ الذَّبِيحِ بِالْكَبْشِ وَنَحْوَ ذَلِكَ .

وَرَوَوْا فِي حَدِيثٍ مَوْضُوعٍ مَكْذُوبٍ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : { أَنَّهُ مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ السَّنَةِ } .

وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : { إنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ بَعْدِي فَسَيَرَى اخْتِلافًا كَثِيرًا , فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعْدِي , تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ , وَإِيَّاكُمْ وَمُحَدِّثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ } .

وَلَمْ يَسُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلا خُلَفَاؤُهُ الرَّاشِدُونَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الأُمُورِ , لا شَعَائِرَ الْحُزْنِ وَالتَّرَحِ , وَلا شَعَائِرَ السُّرُورِ وَالْفَرَحِ , { وَلَكِنَّهُ صلى الله عليه وسلم لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَجَدَ الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ , فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا , هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى مِنْ الْغَرَقِ فَنَحْنُ نَصُومُهُ , فَقَالَ : نَحْنُ أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ . فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ } وَكَانَتْ قُرَيْشٌ أَيْضًا تُعَظِّمُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ . وَالْيَوْمُ الَّذِي أَمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِهِ كَانَ يَوْمًا وَاحِدًا , فَإِنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ , فَلَمَّا كَانَ فِي الْعَامِ الْقَابِلِ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ ثُمَّ فُرِضَ شَهْرُ رَمَضَانَ ذَلِكَ الْعَامِ , فَنَسَخَ صَوْمَ عَاشُورَاءَ .

وَقَدْ تَنَازَعَ الْعُلَمَاءُ : هَلْ كَانَ صَوْمُ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَاجِبًا ؟ أَوْ مُسْتَحَبًّا ؟ عَلَى قَوْلَيْنِ مَشْهُورَيْنِ أَصَحُّهُمَا أَنَّهُ كَانَ وَاجِبًا , ثُمَّ إنَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ كَانَ يَصُومُهُ مَنْ يَصُومُهُ اسْتِحْبَابًا , وَلَمْ يَأْمُرْ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْعَامَّةَ بِصِيَامِهِ , بَلْ كَانَ يَقُولُ : { هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ , وَأَنَا صَائِمٌ فِيهِ فَمَنْ شَاءَ صَامَ } . وَقَالَ : { صَوْمُ عَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ سَنَةً , وَصَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ سَنَتَيْنِ } . { وَلَمَّا كَانَ آخِرُ عُمْرِهِ صلى الله عليه وسلم وَبَلَغَهُ أَنَّ الْيَهُودَ يَتَّخِذُونَهُ عِيدًا , قَالَ : لَئِنْ عِشْتُ إلَى قَابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ } . لِيُخَالِفَ الْيَهُودَ , وَلا يُشَابِهَهُمْ فِي اتِّخَاذِهِ عِيدًا , وَكَانَ مِنْ الصَّحَابَةِ وَالْعُلَمَاءِ مَنْ لا يَصُومُهُ , وَلا يَسْتَحِبُّ صَوْمَهُ , بَلْ يَكْرَهُ إفْرَادَهُ بِالصَّوْمِ , كَمَا نُقِلَ ذَلِكَ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْ الْكُوفِيِّينَ , وَمِنْ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَسْتَحِبُّ صَوْمَهُ . وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ صَامَهُ أَنْ يَصُومَ مَعَهُ التَّاسِعَ ; لأَنَّ هَذَا آخِرُ أَمْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لِقَوْلِهِ : { لَئِنْ عِشْتُ إلَى قَابِلٍ , لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ مَعَ الْعَاشِرِ } كَمَا جَاءَ ذَلِكَ مُفَسَّرًا فِي بَعْضِ طُرُقِ الْحَدِيثِ , فَهَذَا الَّذِي سَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .

وَأَمَّا سَائِرُ الأُمُورِ :

مِثْلُ اتِّخَاذِ طَعَامٍ خَارِجٍ عَنْ الْعَادَةِ ,

إمَّا حُبُوبٌ وَإِمَّا غَيْرُ حُبُوبٍ ,

أَوْ تَجْدِيدُ لِبَاسٍ وَتَوْسِيعُ نَفَقَةٍ ,

أَوْ اشْتِرَاءُ حَوَائِجِ الْعَامِ ذَلِكَ الْيَوْمِ

أَوْ فِعْلُ عِبَادَةٍ مُخْتَصَّةٍ .

كَصَلاةٍ مُخْتَصَّةٍ بِهِ ,

أَوْ قَصْدُ الذَّبْحِ ,

أَوْ ادِّخَارُ لُحُومِ الأَضَاحِيّ لِيَطْبُخَ بِهَا الْحُبُوبَ ,

أَوْ الاكْتِحَالُ وَالاخْتِضَابُ ,

أَوْ الاغْتِسَالُ أَوْ التَّصَافُحُ ,

أَوْ التَّزَاوُرُ أَوْ زِيَارَةُ الْمَسَاجِدِ وَالْمَشَاهِدِ ,

وَنَحْوُ ذَلِكَ , فَهَذَا مِنْ الْبِدَعِ الْمُنْكَرَةِ , الَّتِي لَمْ يَسُنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلا خُلَفَاؤُهُ الرَّاشِدُونَ , وَلا اسْتَحَبَّهَا أَحَدٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ لا مَالِكٌ وَلا الثَّوْرِيُّ , وَلا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , وَلا أَبُو حَنِيفَةَ , وَلا الأوْزَاعِيُّ , وَلا الشَّافِعِيُّ , وَلا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ , وَلا إسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ , وَلا أَمْثَالُ هَؤُلاءِ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ , وَعُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ ..

وَدِينُ الإِسْلامِ مَبْنِيٌّ عَلَى أَصْلَيْنِ :

عَلَى أَنْ لا نَعْبُدَ إلاّ اللَّهَ ,

وَأَنْ نَعْبُدَهُ بِمَا شَرَعَ , لا نَعْبُدُهُ بِالْبِدَعِ .

قَالَ تَعَالَى : { فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا } . فَالْعَمَلُ الصَّالِحُ مَا أَحَبَّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , وَهُوَ الْمَشْرُوعُ الْمَسْنُونُ , وَلِهَذَا كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - يَقُولُ فِي دُعَائِهِ , اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلِي كُلَّهُ صَالِحًا وَاجْعَلْهُ لِوَجْهِك خَالِصًا , وَلا تَجْعَلْ لأَحَدٍ فِيهِ شَيْئًا . انتهى ملخصا من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : الفتاوى الكبرى ج :5 ، والله الهادي إلى سواء السبيل .

الشيخ محمد صالح المنجد
مدير موقع الإسلام سؤال وجواب
islamqa.com
القمر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لفتتك مهمه في هذا الموضوع فبارك الله فيك أولاً.
أما ما يتبع أنها بدعه فعلاً ولا خلاف في هذا، أنها نبعت من أجيال أبائنا وأجدادنا
فهل هذا يعني أن من عاش على الفطره منهم وتوارث العادات والتقاليد ارتكب ذنباً ؟
وإذا كان نعم .. وهو الأرجح "والله أعلم" :
فكيف لنا أن نُقنعهم بالتخلي عنها فهي ستُعد عندهم حينها " كفأل شؤم " ؟

مع تقديري واحترامي
عصام سرقيوة
السلام عليكم

ما فات فات إذا كان عن جهل فقد رفع الله الجهل عن الإنسان، أنا نفسي حتى هذا العام أحتفلت كغيري بعاشوراء ومشيت يا "حنه" للحصادي وشريت الفول والحمص والقمح للسليقة والمدام كانت مجهزة "القديد" من العيد طبعاً ودارتلك طنجرة "مصرية" سليقة وخوذلك توزيع عالجيران وكليت منها لعند قطعت النفس، كذلك البليلة بمكوناتها من الحمص والفاصوليا والقمح واللوز والجوز والبندق والفستق والكاجو وقشور الليمون وجوز الهند والزبيب والأرز والحليب وتعشيت بيها ولم أفطن إلا بعد يومين حين قالت لي المدام أن جارتها قالت لها أن زوجها يحرم عليها "السليقة" لأنها بدعة، ونظراً لأني أخضع للحق ولا أكابر بحثت عن حكمها قبل أن أقرر وفعلاً وجدت أنها بدعة منكرة فتبنا عنها وسننت قرار إداري في البيت بعدم طبخ السليقة في عاشوراء بالذات.

بالنسبة لإقناع الشياب والعجايز فكل ما عليك هو أن تبيني لهم أنها بدعة وليس عليك إثم إن اتبعوا كلامك أم لا، أنا عندي الوالدة إلى الآن كل ما "تنفجع" ولا "يزرق عليها قطوس" تقول "يا سي عبسلام" وعبثاً حاولت منذ سنوات أن أقنعها بترك هكذا ألفاظ لم تتوقف فهي تقتنع بكلامي ولكنها كلمة جرت على لسانها.

الشؤم أو الطيرة ليست من الإسلام فهي تدل على جاهلية بغيضة وأنصحك وأنصح نفسي كلما رايت ما يكدرك (بما جرى العرف أنه نذير شؤم) أن تقولي: "اللهم لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك" ولن يضرك شيء بإذن الله.

تحياتي
مفتاح النعاس
ان شاء الله يكون كلامك في محله لكن كيف تقنع هذا العالم اللي قعدو يشرو في "دبش" جديد يوم العاشوراء
اذا هي بدعه

وعلي قوله اللي قال (( والله ... ماعرفنا الصادقه عند من ))

واقصد بهذه المقوله موقف يعرفه الاستاذ عصام تمام المعرفه..
ونسال الله ان يغفر له ولنا ولامه محمد , عن اي بدعه اتخذناها من غير لانعلم

ووفقك الله يخالي بما تقدمه لنا من عجائب

ملاحظه : ((البليله بالحمص والفاصوليا والقمح واللوز والجوز والبندق والفستق والكاجو وقشور الليمون وجوز الهند والزبيب والأرز والحليب))

بدعه

منور ياخال وبارك الله فيك للمره الثانيه وجعل الله ماقدمته في ميزان حسناتك
تقي الدين
تخيل يا اخ عصام اننى أعرف هذا الحكم من مدة تصل تقريبا ل10 سنوات و تخيل اننى فى صراع مع الاهل ليس الوالد و الوالدة بل بالعكس هو متفهمون جدا ...

لكن مع جدتى التى تتعمد فى كل عاشوراء ان انزل لها و ناكل معها لكن عبث تتحول فى النهاية الى مشاحنة و تأويل الامور الى غير محلها

هاتيك ايضا يوم المولد النبى و العصيدة بالسمن تبقى اتقولى هيا امغير طيب نيتك...و انا امسكر راسى لعند ما سيحبونى امغطسه فى اشكارة اسمينتو

من الصعب جدا اقناع الاجداد بترك هذه العادة...لكن لا اعرف اى اسلوب هو الانسب لأقناعهم...

و اذكر لك موقفا ... صار معى ايام الثانوية .. حيث كان ياتى الينا استاذ صوفى...و اخذ يعول على الجماعة الى يحرموا فى اكل السلقية او اى مظهر اخر من مظاهر العاشوراء

وبدا يفتى و يفتى ... وتلك الايام كنت فى أوج حميتى ... الى ان صاح هذا الاستاذ و قال ولا ايش رايك يا تقى ...؟؟؟

قلتله كلام صح حتى ابن تيمه قالها...؟؟؟

قال الاستاذ مش قتلكم شوفوا حتى ابن تيمه قالها و هو شيخ لاسلام و فضه على الامة كبيرة و قعد يذكر فى سيرة ابن تيمه "مع العلم انه لا يحب ابن تيمه "

صبيت ابعدها قتله يا استاذ فهمتنى غلط ..ابن تيمه افتى بحرمتها و الحديث الى ذكرته عن العاشوراء قال عنه ابن تيمه حديث مكذوب . وكل الاشكال المتعارف عليها فى يوم العاشورا ما عدا ما ذكر عن النبى صلى الله عليه و سلم هو من البدع

ولا ايش رايك يا استاذ مش حتى ابن تيمه قالها...

و الله الاستاذ زمط ... و معش قبلنى بلكل ...

نسال الله العفو و العافية
عصام سرقيوة
للرفع والتذكير...
عصام سرقيوة
للرفع والتذكير...
.

نسخة الموبايل من منتديات سرقيوة

Invision Power Board © 2001-2013 Invision Power Services, Inc.